الاميره ديانا سبينسر

,
Photo: ‎هل تعلم أن

الاميره ديانا سبينسر
بريطانية الجنسيه الزوجة الأولى للأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد البريطاني. لديها ابنان هما الأمير ويليام والأمير هنري

منذ زواجها ظهرت على أغلفة المجلات ونشرت أخبارها في الصحف، كما إرتبط اسمها بالأعمال الخيرية وخاصة المتعلقة بمكافحة الأيدز والألغام

في أواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين ديانا وتشارلز أدت إلى الانفصال وكان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الاعلام العالمية ويتهم الأخر بأنه السبب في انهيار الزواج، وبخلاف ذلك كان تشارلز مستمراً في علاقته القديمة بكاميلا باركر.

وفي 9 ديسمبر 1992 انفصلت ديانا عن تشارلز، ومع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عدا سارة فيرجسون دوقة يورك سابقا.

وقد تم الطلاق في 28 أغسطس 1996، وحصلت ديانا على مبلغ مالى للتسوية قدره نحو 17 مليون جنيه إسترلينى بالإضافة إلى منعها من التحدث عن أي تفاصيل.

وقبل أيام من صدور مرسوم الطلاق، أصدرت الملكة أليزبيث الثانية خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق، ووفقا لهذة القواعد لم تعد ديانا متزوجة من الأمير تشارلز وبالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى.

بعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة التي تقع في قصر كينسنتون بعد أن غيرت جميع ديكوراتها وظلت بها حتى وفاتها، كما ساهمت في الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر وشاركة في حملة لتخليص العالم من الألغام الأرضية، وكان عملها دائماً خاص بالجانب الإنسانى بعيداً عن المستوى السياسى وكانت تعلم جيداً مركزها كأم لملك المستقبل وكانت على استعداد لتفعل أي شيء من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائها على الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذ أبنائها إلى أجازة أو السفر إلى الخارج، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع.

وقد قضت ديانا معظم أوقاتها في لندن بدون أبنائها الذين كانوا مع تشارلز أو في
المدرسة الداخلية

في ليلة السبت من يوم 30 أغسطس 1997 ذهبت ديانا ودودى إلى فندق ريتز الذي يمتلكه في باريس لتناول العشاء في مطعم الفندق، ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع أرسين هوساى وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما،

فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات، ولكنهم ادركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودى من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع كمبون ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذة السيارة هو الرجل الثاني المسئول عن أمن الفندق هنرى بول، وجلس بجواره البودى جارد تريفور ريس جونس، وجلست ديانا ودودى في الخلف وانطلقت السيارة


وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لإلتقاط الصور، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وعند دخول النفق تجاوز السائق السرعه المحدده فصتدمت السياره بعمود النفق

ونقلت الاميره ديانا المستشفي و هي تعاني من نزيف حاد ولم يستطيع ريق الاطباء انقاذها

@@@@

وكان أغرب مانشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل الذي نشر رسالة عن الأميرة صرحت فيها عن خشيتها من أن تتعرض لحادث سير يكون مدبراً ليودى بحياتها لكى يتمكن تشارلز من الزواج بغيرها
@@@@
، .

لم يكن حادث موت ديانا هو الشئ الوحيد الذي أثار الجدل بالنسبة لها،

ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها، مثل الكتاب الذي نشرته للدفاع عن نفسها بعد قيام أعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال وسائل الاعلام والصحف

كذلك زيارتها لمسجد بادشاهى في لاهور في باكستان وزيارتها لمسجد الأزهر الشريف في القاهرة في مصر وارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين، فهل كانت من الممكن أن تعتنق الإسلام.
@@@@

هناك علامات استفهام كثيرة سواء في حياتها أو بعد موتها ولايوجد لها أي إجابة
ولعل هذا ما جعلها أيضاً شخصية مثيرة للجدل حيث كانت هناك أقاويل عن أمور في حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية،

في حين أن البعض الأخر لايصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها ويهاجم أي انتقاد لها ويتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى ومساعدتها لكثير من فقراء ومرضى الأطفال، بالإضافة إلى أنه مازال الكثير من معجبيها يقومون بزيارة قبرها في ذكرى رحيلها في يوم 31 أغسطس من كل عام.

@@@
ستظل حادثة الأميرة ديانا ودودى الفايد حتى الآن مسار جدل ونقاش حتى تكشف السلطات الإنجليزية والفرنسية عن ملابسات تلك الحادثة الغامضة والتي قيل فيها الكثير والتي لازال الفايد الأب يحارب لكشفها وبالرغم من أنه قد مر عليها سنوات

ولكنها ستظل تحتل الصدارة كلما تم فتح الموضوع من جديد وأغلب الظن أن المخابرات البريطانية هي التي دبرت تلك الحادثة المروعة. ولعل من ضمن الأسباب التي ساقتها وسائل الاعلام أن التاج البريطانى لايمكن أن يقبل أن يكون لولى العهد القادم أخ مسلم
حيث أكدت بعض الصحف أن ديانا كانت حاملا من دودى الفايد‎



الاميره ديانا سبينسر
بريطانية الجنسيه الزوجة الأولى للأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد البريطاني. لديها ابنان هما الأمير ويليام والأمير هنري



منذ زواجها ظهرت على أغلفة المجلات ونشرت أخبارها في الصحف، كما إرتبط اسمها بالأعمال الخيرية وخاصة المتعلقة بمكافحة الأيدز والألغام

في أواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيرة بين ديانا وتشارلز أدت إلى الانفصال وكان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الاعلام العالمية ويتهم الأخر بأنه السبب في انهيار الزواج، وبخلاف ذلك كان تشارلز مستمراً في علاقته القديمة بكاميلا باركر.

وفي 9 ديسمبر 1992 انفصلت ديانا عن تشارلز، ومع مرور الوقت انقطعت صلتها بأفراد العائلة الملكية فيما عدا سارة فيرجسون دوقة يورك سابقا.

وقد تم الطلاق في 28 أغسطس 1996، وحصلت ديانا على مبلغ مالى للتسوية قدره نحو 17 مليون جنيه إسترلينى بالإضافة إلى منعها من التحدث عن أي تفاصيل.

وقبل أيام من صدور مرسوم الطلاق، أصدرت الملكة أليزبيث الثانية خطاب صريح تضمن قواعد عامة لتنظيم أسماء الأفراد المتزوجون داخل الأسرة الملكية بعد الطلاق، ووفقا لهذة القواعد لم تعد ديانا متزوجة من الأمير تشارلز وبالتالى لم تعد صاحبة السمو الملكى.

بعد طلاقها عادت مرة أخرى إلى شقتها القديمة التي تقع في قصر كينسنتون بعد أن غيرت جميع ديكوراتها وظلت بها حتى وفاتها، كما ساهمت في الكثير من الأعمال المفيدة خاصة للصليب الأحمر وشاركة في حملة لتخليص العالم من الألغام الأرضية، وكان عملها دائماً خاص بالجانب الإنسانى بعيداً عن المستوى السياسى وكانت تعلم جيداً مركزها كأم لملك المستقبل وكانت على استعداد لتفعل أي شيء من أجل أن تمنع الضرر عن أبنائها على الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى موافقة ملكية لكى تستطيع أن تأخذ أبنائها إلى أجازة أو السفر إلى الخارج، فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع.

وقد قضت ديانا معظم أوقاتها في لندن بدون أبنائها الذين كانوا مع تشارلز أو في
المدرسة الداخلية

في ليلة السبت من يوم 30 أغسطس 1997 ذهبت ديانا ودودى إلى فندق ريتز الذي يمتلكه في باريس لتناول العشاء في مطعم الفندق، ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع أرسين هوساى وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما،

فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات، ولكنهم ادركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودى من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع كمبون ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذة السيارة هو الرجل الثاني المسئول عن أمن الفندق هنرى بول، وجلس بجواره البودى جارد تريفور ريس جونس، وجلست ديانا ودودى في الخلف وانطلقت السيارة


وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لإلتقاط الصور، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وعند دخول النفق تجاوز السائق السرعه المحدده فصتدمت السياره بعمود النفق

ونقلت الاميره ديانا المستشفي و هي تعاني من نزيف حاد ولم يستطيع ريق الاطباء انقاذها

@@@@

وكان أغرب مانشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل الذي نشر رسالة عن الأميرة صرحت فيها عن خشيتها من أن تتعرض لحادث سير يكون مدبراً ليودى بحياتها لكى يتمكن تشارلز من الزواج بغيرها
@@@@
، .

لم يكن حادث موت ديانا هو الشئ الوحيد الذي أثار الجدل بالنسبة لها،

ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها، مثل الكتاب الذي نشرته للدفاع عن نفسها بعد قيام أعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال وسائل الاعلام والصحف

كذلك زيارتها لمسجد بادشاهى في لاهور في باكستان وزيارتها لمسجد الأزهر الشريف في القاهرة في مصر وارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين، فهل كانت من الممكن أن تعتنق الإسلام.
@@@@

هناك علامات استفهام كثيرة سواء في حياتها أو بعد موتها ولايوجد لها أي إجابة
ولعل هذا ما جعلها أيضاً شخصية مثيرة للجدل حيث كانت هناك أقاويل عن أمور في حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية،

في حين أن البعض الأخر لايصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها ويهاجم أي انتقاد لها ويتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى ومساعدتها لكثير من فقراء ومرضى الأطفال، بالإضافة إلى أنه مازال الكثير من معجبيها يقومون بزيارة قبرها في ذكرى رحيلها في يوم 31 أغسطس من كل عام.

@@@
ستظل حادثة الأميرة ديانا ودودى الفايد حتى الآن مسار جدل ونقاش حتى تكشف السلطات الإنجليزية والفرنسية عن ملابسات تلك الحادثة الغامضة والتي قيل فيها الكثير والتي لازال الفايد الأب يحارب لكشفها وبالرغم من أنه قد مر عليها سنوات

ولكنها ستظل تحتل الصدارة كلما تم فتح الموضوع من جديد وأغلب الظن أن المخابرات البريطانية هي التي دبرت تلك الحادثة المروعة. ولعل من ضمن الأسباب التي ساقتها وسائل الاعلام أن التاج البريطانى لايمكن أن يقبل أن يكون لولى العهد القادم أخ مسلم
حيث أكدت بعض الصحف أن ديانا كانت حاملا من دودى الفايد

اذا  أعجبك الموضوع لا تنسى المشاركة مع أصدقائك بالنقر على: أعجبني
-->

0 التعليقات to “الاميره ديانا سبينسر”

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
 

المتابعون

Copyright © 2012 | تعريب : قوالبنا للبلوجر | تصميم : Blogger Templates